1
Translation
تمّ نشر هذه الفقرات من فلسفة الإنسانيين ، لأوّل مرة على الإنترنت ، سنة 2000
![]()
فلسفة الإنسانيين ، فلسفة الأنا والأنا الآخر

![]()
( Philosophy insaniyoun )
![]()
فلسفة الإنسانيين ، فلسفة الأنا والأنا الآخر
رؤية جديدة للإنسان وللعالم
![]()
فلسفة الإنسانيين، فلسفة الحب الإنساني ، للتعايش الإنساني المشترك على سائر الكوكب بسلام وأمان وسعادة إنسانية مشتركة بين الإنسان والإنسان أينما كان

إنسانيون عالميون كوكبيّون من مختلف الإنتماءات و الثقافات والمعتقدات ، تجمعهم القواسم الإنسانية المشتركة على الحب الإنساني في المساواة الإنسانية وفي تقديس الكرامة الإنسانية لكل إنسان بدون تفرقة أو تمييز بين إنسان وإنسان بناء على التماثل الجوهري بين الإنسان والإنسان على أن كل إنسان هو نفسه في كل إنسان غيره ، وأن كل إنسان هو الأنا الآخر لكل إنسان على سائر الكوكب


الإنسانيون ، كوكبيّون من كل مكان ، يجمعهم الحب الإنساني لكل إنسان
______________________________________________
“الإنسانيون” معجزة حضارية لم يسبق لها مثيل في التاريخ البشري
لم يحصل في التاريخ البشري أن عاش البشر في مجتمع عالمي كوكبي يضم مختلف المجتمعات في مختلف البلدان من مختلف قارات الأرض ويجمع بين مختلف الناس على سائر الكوكب وعلى اختلاف انتماءاتهم وثقافاتهم وأديانهم ومعتقداتهم . وكذلك فإنه لم يسبق أن ظهر في التاريخ البشري أشخاص من مجتمعات مختلفة لديهم ديانات ومعتقدات ولغات وعادات وثقافات مختلفة و في أماكن متباعدة في بلدان مختلفة على سائر الكوكب ، لديهم الإستعداد التربوي الأخلاقي المعرفي الحضاري لاكتساب الوعي الإنساني بناء على رؤية فلسفية إنسانية للتعامل الإنساني بالحب الإنساني لكل إنسان .
وإن الإنسان الأناني هو الإنسان الطبيعي منذ البدايات السحيقة للوجود البشري الوحشي .
والإنسان الأناني هو الإنسان الذي يمارس غرائزه الحيوانية في حبّه لنفسه ضد الآخرين في التحايل وفي التواطؤ عليهم من أجل مصلحته الأنانية ، بينما الإنسانيون هم الأشخاص الذين تحرروا من الأنانية .
الأنانيون هم الأشخاص الذين يستمرون في ممارسة الآليات الغريزية الحيوانية المبرمجة في دماغ كل مولود بشري . فكل مولود لديه الذاكرة النوعية التاريخية الوحشية التي تشكلت عبر ملايين السنين في النوع البشري مثلما هي لدى سائر الكائنات .
وإنّ الإنسان الأناني سواء في أنانيته الفردية و في أنانيته الجماعية ، هو الوحدة البنيوية لأية كجموعة بشرية منذ البدايات السحيقة للوجود البشري الوحشي الدموي .
وإن الأنانية هي في الموروث الجيني الوراثي النوعي الحيواني الوحشي للحياة في الغابة . وبالتالي هي مجموعة الفعاليات الوحشية التي يحتاجها الكائن البشري في حياته البدائية في بيئة الغابة ، منذ البدايات المتوحشة للبشر حيث كان الكائن البشري بحاجة للقدرات الحيوانية الوحشية التي تحركها الدواقع الغريزية لحماية حياته وللدفاع عن وجوده ولمواجهة الأخطار التي تهدده وللحصول على حاجاته الحياتيه بوسائله البدائية الوحشية الدموية .
والأناني في هذا العصر هو الوحدة البنيوية للمجتمع الأناني الحضاري الحديث الذي طوّر ممارسة الإنانية بأساليب مقنّعة في علاقات يتربّص فيها كل شخص اناني بغيره بما يملك من مواهب الذكاء الاناني في اللغة الناعمة واللطف الخادع والمشاعر المزيفة والنوايا الخبيثة والمؤامرات المبيّتة والإدّعاءات الكاذبة لتحقيق الأهداف الأنانية القذرة بكل أشكال الغدر والخيانة وبكل أنواع الجريمة.
والأنانيون هم الأشخاص الذين لم يتلقّوا التربية العائلية الضرورية لبناء الشخصية الحضارية الإنسانية ولم تعطّل فيهم الغرائز الأنانية الحيوانية الوحشية ، ولم يكتسبوا المؤهلات والإستعدادات والمهارات الاخلاقية والتوجهات الإيجابية في العلاقات مع الآخرين .
والأنانيون يعيشون في المجتمع الحضاري الحديث بنفس الفعاليات الحيوانية الغريزية العدوانية المتوحشة التي تتناسب مع مجتمع الغابة ، ولذلك فإنهم يعيشون معنا وهي غير مؤهلين للحياة المجتمعية الحضارية مع بعضهم أو مع غيرهم في دوائر التعايش المشتركة بينما لا يزالون يمارسون أنانياتهم في غرائزهم الحيوانية وفي ميولهم الغريزية وفي جرائهم الوحشية لنحقيق أهدافهم المنفعية الشخصبة الأنانية على حساب الآخرين في مختلف أنواع ومجالات العلاقات بين الناس من علاقات سياسية بين الخاكم والمحكوم ، وبين المحكومين في مختلف مجالات الحياة العائلية والمجتمعية المحلية والعالمية ، وفي الميادين التجارية والمالية والاقتصادية والاجتماعية سواء على مستوى العلاقات بين الأشخاص أو بين المجموعات أو بين الدول على المستوى الكوكبي.
وإنّ ما يشهده الواقع الحضاري الحديث من صعوبة في التعايش الأناني من خلافات وعداوات بين الأفراد ومن صراعات ومجازر ودمار وكوارث وتهجير في حروب وحشية محلية إقليمة دولية ، ليس إلاّ التتمّة المنطقيّة والموضوعية للتاريخ الأناني الوحشي الدموي السحيق ، مع الفارق الكبير في أشكال المخالب والأنياب وأعداد الضحايا وحجم الأخطار في التاريخ الحديث ،بسبب تطوير الأنانيين للفعاليات الوحشية في تعاملهم وفي تنافسهم وفي صراعاتهم في المراحل التاريخية المتسلسلة للحروب التي لم تتوقف منذ البدايات الوحشية للوجود البشري إلى هذه اللحظة وإلتي تستمر وتتطور نحو المستقبل .
إن الأنانيين في كل مجال من مجالات الحياة على المستوى المحلي والدولي وفي كل دائرة من دوائر التعايش المشتركة على سائر الكوكب توصّلوا إلى كل ما حققوه من إنجازات فكرية وعلمية وتكنولوجية في مختلف مجالات الحياة لم يكن إلاّ بدواع أنانية ومن أجل أهداف أنانية في صرارعات وحروب أنانية يطوّر فيها الأنانيون الفاعلون ، المخالب والأنياب البالستية والنووية في حروب تتنقل على مساحة الكوكب الذي يحوّلوّلونه في صراعاتهم الوحشية الأنانية إلى غابات متوحشة للحروب الوحشية بين الوحوش البشرية الأنانية .
وإن ذلك يحتاج إلى بناء الشخصية الإنسانية سواء في تربية الأطفال ، أو في إيقاظ الوعي الإنساني في كل إنسان إيجابي لديه الإستعداد التربوي المعرفي العلمي الثقافي الحضاري الإنساني ، لتقبّل الرؤية الإنسانية لفلسفة الإنسانيين وليحقق في ذاته الشخصية الإنسانية.
إن الشخصية الإنسانية أينما كانت في هذا العالم ، هي مصدر إشعاع وتنوير. وكلما كان الظلام دامساً ، كلما ازداد الفكر الإنساني سطوعاً وكلما أصبح المنطق الإنساني أكثر قبولا وكلما أصبحت العلاقات الإنسانية أكثر ضرورة .
إن الإنسانيين حول العالم يفكرون من منطلقات إنسانية مشتركة ويجتمعون على مبادئ وأهداف إنسانية مشتركة مع أنهم لم يجلسوا معاً، وهم يناضلون كل في مكانه وفي بيئته المحلية ، بدون أي تنسيق وبالرغم من ذلك فهم يعزفون نفس اللحن ، ويرفعون نفس الشعارات والمبادئ. وهم ومن مواقعهم المتباعدة في قارات الكوكب الأرضي يعبرون عن تضامنهم ويتوافقون على الأمور التالية :
رفض الإساءة للحياة البشرية والتعرض بالاذى للسلامة وللكرامة وللبيئة الحية التي تشكل مصدر حياة الإنسان وموارده ومستقبل الأجيال القادمة.
ـ رفض العنصرية وكل أشكال الممارسات التي تحط من قيمة وكرامة الإنسانذكرا أم أنثى صغيرا أم كبيرا، غنيا أم فقيرا ، ورفض كل أشكال الإستعباد بطريقة مباشرة أم بأشكال غير مباشرة.
ـ رفض أي شكل من أشكال الإستغلال أو الإستخفاف أو المتاجرة بالبشر. في أي شكل من أشكال المعاملة أو في أي مجال من مجالات العمل ،والتركيز على قدسيةحياة الإنسان وكرامته وسلامته، و حصر دور المؤسسات والمنظمات والدولفي تحقيق سعادة الإنسان وحمايته من المنغصات سواء كانت من عوامل الطبيعةأو بفعل بشري أو بتقصير إداري.
ـ رفض أي شكل من أشكال الخداع في العلاقات بين الناس ، ورفض الممارسات الأنانية التي من خلالها يستغل بعض الناس البعضالآخر لأغراض سياسية ولأهداف شخصية ولتحقيق أطماعخاصة على حساب سلامة وحياةالآخرين.
ـ رفض استخدام المنطق الغيبيوإعادة نشر المعتقدات الوثنية والخرافات والمعتقدات البائدة للتغطية على سوء استخدام التراث الديني وتشويه حقيقة الأديان والرسالات النبوية التي جاءت من أجل حقوق الإنسان المحكوم المقهور الفقير ، لتبرير مقولات غير منطقية وغير مفيدة ولا تحقق للناس أيّاً مما يسعون إليه لتحسين أوضاعهم أو لتغيير واقعهم ، وإنما هي تعمل على تضليل عقول الناس باستخدام معطيات الدين في كل مجتمع بشكل يتعارض مع توجّهات الدين التي ترفض الظلم وتؤيّد المظلوم وتعارض الباطل وتؤيّد الحق وتحارب الشر وتدعو إلى الخير ، وتقف مع الفقراء و المظلومين في وجه الظلم والأنانية والطمع والجشع والغنى الذي يقوم على افتراس حقوق الآخرين .
كل ذلك من أجل مصادرة التراث الديني من فريق المحكومين وتحويله إلى سلاح للسلطة في وجه المحكومين ولتغيير أهدافه وتحويله من عامل داعم لحقوق المظلومين والمحكومين لتوعيتهم وتفتيح عقولهم على الحق وتنبيههم من الباطل وأصحاب الباطل، وتحويل الدين لصالح الحكام والزعماء الأنانيين المتنافسين على الحقوق مع أصحاب الحقوق ، والمتنافسين في ما بينهم من أجل النفوذ السياسي لتحقيق أطماعهم الأنانية .
ـ رفض استخدام المخزون الثقافي في كل بيئة إجتماعية لنشر العنصرية والتمييز الديني والطائفي ولتوسيع هوة الخلافات السياسية بين أبناء كل مجتمع لإثارة الحروب والمنازعات بين الإنسان وأخيه الإنسان .
ـ رفض سوء استخدام العلوم مثل سوء استخدام الدين ، والضغط على المراجع المختصة لوضع التكنولوجيا الحديثة والتطبيقات العملية للحقائق العلمية في خدمة الإنسان ، وعدم تسخير كل ذلك من أجل صناعة أسلحة القتل وأدوات التدمير وتخريب المجتمعات المدنية الآمنة من أجل أهداف سياسية وإقتصادية تقتل وتدمر وتشرّد ، لكي تحقق المكاسب الماديّة لأصحاب شركات صناعة وبيع الأسلحة وأدوات الموت والتدمير .
رفض استغلال التكنولوجياالحديثة والتطبيقات العملية للحقائق العلمية وتسخير كل ذلك من أجل صناعة أسلحة القتل وأدوات التدمير وتخريب المجتمعات المدنية الآمنة من أجل أهداف سياسية وإقتصادية تقتل وتدمر وتشرّد ، لكي تحقق المكاسب الماديّة لأصحاب شركاتصناعة وبيع الأسلحة وأدوات الموت والتدمير .
ـ رفض أي تأثير سلبي على عقول الناس بهدف تضليلهم من خلال الإعلام على اختلاف أنواعهوأساليبه ، وأي شكل من أشكالالتضليل السياسي والديني من قبل العاملين في المؤسسات الدينية التي تخدم المشاريعالسياسية ، التي تعمل على تحريض الناس ووضعهم في مواجهة بعضهم بعضاً ، لمنعهم من تحقيق وحدتهم حول قضاياهم المشتركة ، وإلهائهم عن واجباتهم المجتمعية والوطنية وعن مسؤولياتهم التي ينبغي القيام بها في إطار التعاون والتضامن في ما بينهم من أجل تطلعاتهم المشتركة وللعمل المشترك لإحقاق حقوقهم المشروعة .
ـ رفض أي شكل من أشكال الفساد في مؤسسات الحكم، والوقوف في وجه ظاهرة إستغلال الوظيفة من قبل كبارالموظفين المدنيين أو العسكريين وخاصة منقِبَل من هم في رأس السلطة. والعمل على إيقاظ وعي المحكومين في أيمجتمع على مصالحهم وحقوقهم وعلى تجاوزات الحاكم ومؤسسات الحكم ،والدعوة للمحاسبة وتأييد اصحاب الحقوق المشروعةرفض اللامساواة بين البشر على أي أسس أو بأية مبررات ، طبقية او عرقية أو دينية أو مذهبية أو طائفية أو ثقافية أو سياسية أو حزبية او عقائدية أو من أي نوع كانت. والتشديد على مساواة البشر في قيمة إنسانية ثابتة بغض النظر عن الجنس أو اللون او العرق أو الدين وغيرها من الفوارق التي هي في إطار التنوّع ولا ينبغي أن تسبّب الكراهية والخصام والإقتتال …
ـ رفض التمييز بين البشر على أساس الأديان والمعتقدات وعدم التعرضلحرية المعتقد عند أي إنسان وعدم إكراه أي إنسان على ترك دينه أو على اعتناق دين آخر أو التدخل في حريته الشخصية رفض الحد من الحقوق المدنية للإنسان ، وعدم التعرض لحرية التعبير والنقد والإعتراض والتفكير والكتابة وإبداء الرأي ، وعدم التواطؤ ضد هذه الحقوق لصالح مصلحة حاكم أو حكم أو سلطة .
ـ رفض التعرّض لحق أي إنسان في التعبير عن حقه في الإختلاف ،مثل حقه في التعبيرعن موقفه المختلف والتعبير عن رأيه المختلف والدعوة إلى وجهات نظره المختلفة ، في إطار العلاقات الإيجابية ومن خلال الحوار والإسهام الإيجابي في تطوير الأفكار والرؤى وتبادل وجهات النظر من أجل تعميق العلاقات الإيجابية والتوصل إلى القواسم المشتركة من خلال التفكير الحر وبالتفاعل المشترك بين مختلف العقول على أسس المنطق العلمي والعملي والمعارف القابلة للنقاش والقبول والرفض والأخذ والرد في المسائل التي تحقق المنافع المشتركة .
ـ رفض أي شكل من أشكال التأثير على الإنسان من خلال الترهيب والتهديد . والإجماع على أن الطريقة المشروعة لنقل الأفكار والآراء إلى الناس من خلال العقل وحرية التفكير ، مع احترام عقول الناس واحترام حرية الإختيار والنقاش والبحث، وذلك باحترام حرية الرأي وحق الإختلاف وحق التعبير عن الرأي المختلف في تبادل الحوار وممارسة حق الإقناع المنطقي أو الإقتناع بحرية الإختيار القائمة على الحق ومعطيات الصواب المستمدّة من مختلف المعارف والحقائق العلمية المؤكدة . ونشر الوعي الإنساني وثقافة المساواة بين الناس في الكرامة الإنسانية بغض النظر عن كل التنوع والإختلافات ، والتشديد على ضرورة اعتماد معايير الصواب في المنطق العلميّ والعملي المبني على الحقائق العلمية المؤكّدة في التطبيقات التقنية وفي التطبيقات العملية ، وإلى التوجهات الأخلاقية باحترام حرية المعتقد لكل إنسان في إطار احترام خصوصياته الإيمانية وشعائره الدينية الخاصة.
ـ رفض التعرض لحرية الآخرين في المعتقدات الدينية وحقوقهم في ممارسة شعائرهم رفض التمييز بين حقوق المرأة والرجل واعتبار أن كلا منهما إنسان لهنفس الحق في الكرامة والإحترام والحقوق المدنية والإنسانية.
ـ رفض التعامل مع الأطفال بما يخالف مبادئ الكرامة الإنسانية من إحترام ورعاية صادقة في تربية وتوعية وتوجيه الطفل نحو أفضل الخيارات المتاحة من قبل المؤسسات الرسمية في إطار التعاون الدولي والتطور العالمي من خلال مواثيق وإتفاقيات دولية لحماية حقوق الأطفالوتمكينهم من الحصول على هذه الحقوق ، على الأسس الحضارية لتوجيهالأجيال الجديدة وتربيتهم على الوعي العالمي وإنتمائهم المنفتح علىأقربائهم في الاسرة البشرية وأصدقائهم في الشعوب الأخرى بالتوافق مع مستوى إدراكهم من خلال القصص والأغاني والمعارف التي تحترم عقولهم ،بعيدا عن خرافات الأميين والشحن النفسي والتعبئة على التعصب والكراهية، وإنما من خلال التربية على محبة الوالدين والله والرسل والمدرسة والعلماء والوطن والإنسان والإنسانية كافة والفنون والتوجيه المدرسي لتطوير مهاراتهم ومواهبهم واحترام حقوقهم فيالمعرفة والإطلاع والخروج من دوائر التقليد التي تقيّد شخصية الطفل بمقاييسمحلية وبعقلية محدودة ، فيما هو يحمل أجنحة الإنطلاق نحو آمالالمستقبل الذي لا حدود له. وباحترام حقوقهم الإنسانية في الفرح واللعب والرفاهية ومراعاة حاجاتهم للشعور بالأمان والكرامةوالمسؤولية من قبل الأسرة و المجتمع المحلي والبشري العام. وإغناء معارفهم في التعلم والمعرفة والرعاية وبناء شخصية الصغار على المثلالعليا والقيم الأخلاقية والحضارية الحديثة .
ـ رفض العنف أسلوبا في التعامل بين البشر. و مهما كانت الأسبابوالمبررات فلا يوجد أي مبرر لتعريض الحياة لأي أذى. فليس ما يوجب ولا ما يستدعي ذلك ، فليس أثمن وأغلى من حياة الإنسان. فأي خلاف أو اختلاف لا يبرر القتل ، ولا ينبغي أن يكون سبباً لكي يتخلى الإنسانعن عقله وآليات التعامل الإنساني مع الآخرين ، سواء على مستوى الدولأو المؤسسات أو الأفراد. ولا يوجد أي مبرر لكي يتحول الإنسان إلى كائن متوحش يدمر ويقتل ويسبب الأذى ، وهو صانع الحضارة ومكتشف العلوموناشر الرسالات متجاوزا الصعوبات ومحققا التطورات المذهلة من خلالعقله وتعاونه وتفاعله مع الآخرين.
ـ رفض العنف والإبتزاز في العلاقات الدولية واستبعاد الأسلحة وأدواتالتدمير واستخدام الحوار والمساعي الصادقة لتحقيق المصالح المشتركةبين المجتمعات البشرية المختلفة.
رفض الظلم والإستبداد في سياسات الحكام ، والوقوف إلى جانب المحكومين في نضالهم من أجل تحسين ظروف حياتهم لتحقيق شروط الحياة الإنسانية من الشبع والمعرفة والسلام .
ـ رفض التمييز الطبقي والفئوي والمذهبي والطائفي والعرقي والجنسي في أي مجتمع .
ـ رفض التنكـّر لحقوق الأقليات ورفض إستبعادهم من المشاركة في صناعة القرار السياسي في البلدان التي يعيشون فيها .
ـ رفض إستبعاد المثقفين من الكتاب والمفكرين والفنانين وأصحاب الأفكار والآراء من الخبراء وأصحاب الإختصاص من المشاركة في صنع القرار ، حيث أن للمثقف دور يجب احترامه والإعتراف به والإستفادة منه في تطوير مختلف أوجه الحياة والمشاركةفي إيجاد الحلول للمشاكل التي تعاني منها المجتمعات وخاصة الفئاتالشعبية في أي مجتمع كان.إن المجتمع قد علّم أبناءه وأعدّهم ليساهموا في تطويره من خلال علومهم ، كل حسب إختصاصه وإمكانياته ، فليس منالمنطق أن يلقى هؤلاء بعيداً عن مجال الإسهام في التطوير والتقدّم، وإلهائهم بوظائف لا يتعدّى دورها دائرة منافعهم المالية والمعيشية الخاصّة ،فيما تسلّم إمكانيات التأثير في القرار لفئات الموالاة لهذا الحاكم أو ذاك.
ـ رفض التنكـّر لحقوق الفئات الشعبية ورفض إهمال المطالب التي يرفعها أصحابالحقوق لتحسين ظروف معيشتهم وأوضاعهم.
ـ رفض الإساءة للحياة الطبيعية بمختلف أشكالها وأنواعها ومجالاتها إنفي البر أو في البحر أو في الجو ، ورفض التعرض بأي أذى للأماكن التيتعيش فيها أنواع الكائنات الحية من نبات وحيوان وحماية الأنواعالنادرة منها من الإنقراضتشجيع البحوث العلمية للمزيد من التطور والتقدم في اكتشاف العلاجات للأمراض والحلول لمشاكل البيئة والمخارج التقنية والعملية للصعوباتالتي مازالت تعرقل الكثير من مرافق الحياة البشرية تأييد دعوات الحد من السباق للتسلح وإيقاف تطوير الأبحاث النووية غيرالسلمية التي تستأثر بها القوى العظمى ، مما يجعل مصير البشريةرهينة في أيدي قوى الدمار وما لديها من أسلحة للفتك ، والدعوة إلى بناء الإستقرارا البشري وإرساء السلم العالمي على أسس الحوار والتفاهم بين الدول والشعوب بعيدا عن الهيمنة الإستعمارية واستغلالالتفاوت في ميزان القوى بين الدول، ورفض التوازنات القائمة على علاقات غير عادلة بين دول قوية ودول ضعيفة ، ورفض إنقسام البشر إلى ذئاب ونمور ووحوش مفترسة في ترسانات وأطماع قوى إستعمارية وإلى خراف ودجاج تختصر أحوال الشعوب المدجنة والمقموعة.
إنهم الإنسانيون، من كافّة الأديان، ومن كافة المجتمعات والبلدان . هذه بعض القضايا والقواسم المشتركة التي تجمع بين الإنسانيين أينما كانوا، بالرغم من عدم لقائهم ببعضهم. إنهم خلاصة النتاج الحضاري للتطور المعرفي في مجالات تطوير العلوم وغزارة مصادر المعرفة بعد الثورةالعلمية التي حصلت على المستوى العالمي بانتشار المدارس ودخول الحياة التعليمية كقاعدة تأسيسية للشخصية الحضارية في جميع المجتمعات على المستوى العالمي.
وهذا بدوره أدى لظهور نواع جديد من رجال الدين المتعلمين المثقفين الذين وفقوا بين إيمانهم الديني وبين وعيهم العلمي باستيعابهم لمنجزات العلم ومنهجية التفكيرالعلمي ، بالإضافة إلى التوجّه الإيجابي . وبالطبع فقد أدّى ذلك لتعميق إدراكهم لمسؤوليتهم في بناء الوعي الإنساني على المستوى العالمي حيث يلعبون ادوارًا مهمة في تثبيت قيم التسامح والتقارب مع أتباع الديانات الاخرى ،حيث ينتشرون في مختلف قارات الأرض.
ـ رفض أي تأثير سلبي على عقول الناس بهدف تضليلهم من خلال الإعلام على اختلاف أنواعهوأساليبه ، وأي شكل من أشكالالتضليل السياسي والديني من قبل العاملين في المؤسسات الدينية التي تخدم المشاريعالسياسية ، التي تعمل على تحريض الناس ووضعهم في مواجهة بعضهم بعضاً ، لمنعهم من تحقيق وحدتهم حول قضاياهم المشتركة ، وإلهائهم عن واجباتهم المجتمعية والوطنية وعن مسؤولياتهم التي ينبغي القيام بها في إطار التعاون والتضامن في ما بينهم من أجل تطلعاتهم المشتركة وللعمل المشترك لإحقاق حقوقهم المشروعة .
ـ رفض أي شكل من أشكال الفساد في مؤسسات الحكم، والوقوف في وجه ظاهرة إستغلال الوظيفة من قبل كبارالموظفين المدنيين أو العسكريين وخاصة منقِبَل من هم في رأس السلطة. والعمل على إيقاظ وعي المحكومين في أيمجتمع على مصالحهم وحقوقهم وعلى تجاوزات الحاكم ومؤسسات الحكم ،والدعوة للمحاسبة وتأييد اصحاب الحقوق المشروعةرفض اللامساواة بين البشر على أي أسس أو بأية مبررات ، طبقية او عرقية أو دينية أو مذهبية أو طائفية أو ثقافية أو سياسية أو حزبية او عقائدية أو من أي نوع كانت. والتشديد على مساواة البشر في قيمة إنسانية ثابتة بغض النظر عن الجنس أو اللون او العرق أو الدين وغيرها من الفوارق التي هي في إطار التنوّع ولا ينبغي أن تسبّب الكراهية والخصام والإقتتال …
ـ رفض التمييز بين البشر على أساس الأديان والمعتقدات وعدم التعرضلحرية المعتقد عند أي إنسان وعدم إكراه أي إنسان على ترك دينه أو على اعتناق دين آخر أو التدخل في حريته الشخصية رفض الحد من الحقوق المدنية للإنسان ، وعدم التعرض لحرية التعبير والنقد والإعتراض والتفكير والكتابة وإبداء الرأي ، وعدم التواطؤ ضد هذه الحقوق لصالح مصلحة حاكم أو حكم أو سلطة .
ـ رفض التعرّض لحق أي إنسان في التعبير عن حقه في الإختلاف ،مثل حقه في التعبيرعن موقفه المختلف والتعبير عن رأيه المختلف والدعوة إلى وجهات نظره المختلفة ، في إطار العلاقات الإيجابية ومن خلال الحوار والإسهام الإيجابي في تطوير الأفكار والرؤى وتبادل وجهات النظر من أجل تعميق العلاقات الإيجابية والتوصل إلى القواسم المشتركة من خلال التفكير الحر وبالتفاعل المشترك بين مختلف العقول على أسس المنطق العلمي والعملي والمعارف القابلة للنقاش والقبول والرفض والأخذ والرد في المسائل التي تحقق المنافع المشتركة .
ـ رفض أي شكل من أشكال التأثير على الإنسان من خلال الترهيب والتهديد . والإجماع على أن الطريقة المشروعة لنقل الأفكار والآراء إلى الناس من خلال العقل وحرية التفكير ، مع احترام عقول الناس واحترام حرية الإختيار والنقاش والبحث، وذلك باحترام حرية الرأي وحق الإختلاف وحق التعبير عن الرأي المختلف في تبادل الحوار وممارسة حق الإقناع المنطقي أو الإقتناع بحرية الإختيار القائمة على الحق ومعطيات الصواب المستمدّة من مختلف المعارف والحقائق العلمية المؤكدة . ونشر الوعي الإنساني وثقافة المساواة بين الناس في الكرامة الإنسانية بغض النظر عن كل التنوع والإختلافات ، والتشديد على ضرورة اعتماد معايير الصواب في المنطق العلميّ والعملي المبني على الحقائق العلمية المؤكّدة في التطبيقات التقنية وفي التطبيقات العملية ، وإلى التوجهات الأخلاقية باحترام حرية المعتقد لكل إنسان في إطار احترام خصوصياته الإيمانية وشعائره الدينية الخاصة.
ـ رفض التعرض لحرية الآخرين في المعتقدات الدينية وحقوقهم في ممارسة شعائرهم رفض التمييز بين حقوق المرأة والرجل واعتبار أن كلا منهما إنسان لهنفس الحق في الكرامة والإحترام والحقوق المدنية والإنسانية.
ـ رفض التعامل مع الأطفال بما يخالف مبادئ الكرامة الإنسانية من إحترام ورعاية صادقة في تربية وتوعية وتوجيه الطفل نحو أفضل الخيارات المتاحة من قبل المؤسسات الرسمية في إطار التعاون الدولي والتطور العالمي من خلال مواثيق وإتفاقيات دولية لحماية حقوق الأطفالوتمكينهم من الحصول على هذه الحقوق ، على الأسس الحضارية لتوجيهالأجيال الجديدة وتربيتهم على الوعي العالمي وإنتمائهم المنفتح علىأقربائهم في الاسرة البشرية وأصدقائهم في الشعوب الأخرى بالتوافق مع مستوى إدراكهم من خلال القصص والأغاني والمعارف التي تحترم عقولهم ،بعيدا عن خرافات الأميين والشحن النفسي والتعبئة على التعصب والكراهية، وإنما من خلال التربية على محبة الوالدين والله والرسل والمدرسة والعلماء والوطن والإنسان والإنسانية كافة والفنون والتوجيه المدرسي لتطوير مهاراتهم ومواهبهم واحترام حقوقهم فيالمعرفة والإطلاع والخروج من دوائر التقليد التي تقيّد شخصية الطفل بمقاييسمحلية وبعقلية محدودة ، فيما هو يحمل أجنحة الإنطلاق نحو آمالالمستقبل الذي لا حدود له. وباحترام حقوقهم الإنسانية في الفرح واللعب والرفاهية ومراعاة حاجاتهم للشعور بالأمان والكرامةوالمسؤولية من قبل الأسرة و المجتمع المحلي والبشري العام. وإغناء معارفهم في التعلم والمعرفة والرعاية وبناء شخصية الصغار على المثلالعليا والقيم الأخلاقية والحضارية الحديثة .
ـ رفض العنف أسلوبا في التعامل بين البشر. و مهما كانت الأسبابوالمبررات فلا يوجد أي مبرر لتعريض الحياة لأي أذى. فليس ما يوجب ولا ما يستدعي ذلك ، فليس أثمن وأغلى من حياة الإنسان. فأي خلاف أو اختلاف لا يبرر القتل ، ولا ينبغي أن يكون سبباً لكي يتخلى الإنسانعن عقله وآليات التعامل الإنساني مع الآخرين ، سواء على مستوى الدولأو المؤسسات أو الأفراد. ولا يوجد أي مبرر لكي يتحول الإنسان إلى كائن متوحش يدمر ويقتل ويسبب الأذى ، وهو صانع الحضارة ومكتشف العلوموناشر الرسالات متجاوزا الصعوبات ومحققا التطورات المذهلة من خلالعقله وتعاونه وتفاعله مع الآخرين.
ـ رفض العنف والإبتزاز في العلاقات الدولية واستبعاد الأسلحة وأدواتالتدمير واستخدام الحوار والمساعي الصادقة لتحقيق المصالح المشتركةبين المجتمعات البشرية المختلفة.
رفض الظلم والإستبداد في سياسات الحكام ، والوقوف إلى جانب المحكومين في نضالهم من أجل تحسين ظروف حياتهم لتحقيق شروط الحياة الإنسانية من الشبع والمعرفة والسلام .
ـ رفض التمييز الطبقي والفئوي والمذهبي والطائفي والعرقي والجنسي في أي مجتمع .
ـ رفض التنكـّر لحقوق الأقليات ورفض إستبعادهم من المشاركة في صناعة القرار السياسي في البلدان التي يعيشون فيها .
ـ رفض إستبعاد المثقفين من الكتاب والمفكرين والفنانين وأصحاب الأفكار والآراء من الخبراء وأصحاب الإختصاص من المشاركة في صنع القرار ، حيث أن للمثقف دور يجب احترامه والإعتراف به والإستفادة منه في تطوير مختلف أوجه الحياة والمشاركةفي إيجاد الحلول للمشاكل التي تعاني منها المجتمعات وخاصة الفئاتالشعبية في أي مجتمع كان.إن المجتمع قد علّم أبناءه وأعدّهم ليساهموا في تطويره من خلال علومهم ، كل حسب إختصاصه وإمكانياته ، فليس منالمنطق أن يلقى هؤلاء بعيداً عن مجال الإسهام في التطوير والتقدّم، وإلهائهم بوظائف لا يتعدّى دورها دائرة منافعهم المالية والمعيشية الخاصّة ،فيما تسلّم إمكانيات التأثير في القرار لفئات الموالاة لهذا الحاكم أو ذاك.
ـ رفض التنكـّر لحقوق الفئات الشعبية ورفض إهمال المطالب التي يرفعها أصحابالحقوق لتحسين ظروف معيشتهم وأوضاعهم.
ـ رفض الإساءة للحياة الطبيعية بمختلف أشكالها وأنواعها ومجالاتها إنفي البر أو في البحر أو في الجو ، ورفض التعرض بأي أذى للأماكن التيتعيش فيها أنواع الكائنات الحية من نبات وحيوان وحماية الأنواعالنادرة منها من الإنقراضتشجيع البحوث العلمية للمزيد من التطور والتقدم في اكتشاف العلاجات للأمراض والحلول لمشاكل البيئة والمخارج التقنية والعملية للصعوباتالتي مازالت تعرقل الكثير من مرافق الحياة البشرية تأييد دعوات الحد من السباق للتسلح وإيقاف تطوير الأبحاث النووية غيرالسلمية التي تستأثر بها القوى العظمى ، مما يجعل مصير البشريةرهينة في أيدي قوى الدمار وما لديها من أسلحة للفتك ، والدعوة إلى بناء الإستقرارا البشري وإرساء السلم العالمي على أسس الحوار والتفاهم بين الدول والشعوب بعيدا عن الهيمنة الإستعمارية واستغلالالتفاوت في ميزان القوى بين الدول، ورفض التوازنات القائمة على علاقات غير عادلة بين دول قوية ودول ضعيفة ، ورفض إنقسام البشر إلى ذئاب ونمور ووحوش مفترسة في ترسانات وأطماع قوى إستعمارية وإلى خراف ودجاج تختصر أحوال الشعوب المدجنة والمقموعة.
إنهم الإنسانيون، من كافّة الأديان، ومن كافة المجتمعات والبلدان . هذه بعض القضايا والقواسم المشتركة التي تجمع بين الإنسانيين أينما كانوا، بالرغم من عدم لقائهم ببعضهم. إنهم خلاصة النتاج الحضاري للتطور المعرفي في مجالات تطوير العلوم وغزارة مصادر المعرفة بعد الثورةالعلمية التي حصلت على المستوى العالمي بانتشار المدارس ودخول الحياة التعليمية كقاعدة تأسيسية للشخصية الحضارية في جميع المجتمعات على المستوى العالمي.
وهذا بدوره أدى لظهور نواع جديد من رجال الدين المتعلمين المثقفين الذين وفقوا بين إيمانهم الديني وبين وعيهم العلمي باستيعابهم لمنجزات العلم ومنهجية التفكيرالعلمي ، بالإضافة إلى التوجّه الإيجابي . وبالطبع فقد أدّى ذلك لتعميق إدراكهم لمسؤوليتهم في بناء الوعي الإنساني على المستوى العالمي حيث يلعبون ادوارًا مهمة في تثبيت قيم التسامح والتقارب مع أتباع الديانات الاخرى ،حيث ينتشرون في مختلف قارات الأرض.